رجاء بنت محمد عودة
25
الاعجاز القرآني وأثره على مقاصد التنزيل الحكيم
- والإيمان : وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً ( مريم : 76 ) . - والدعاة : وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( الرعد : 7 ) ، وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ( الأنبياء : 73 ) . - وبمعنى الرسل والكتب : فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً ( البقرة : 38 ) . - والمعرفة : وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ( النحل : 16 ) . - وبمعنى النبي صلّى اللّه عليه وسلم : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى ( البقرة : 159 ) . - وبمعنى القرآن : وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( النجم : 23 ) . - والتوراة : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى ( غافر : 53 ) . - والاسترجاع : وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ( البقرة : 157 ) . - والحجة : لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( البقرة : 258 ) بعد قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ( البقرة : 258 ) أي لا يهديهم حجة . - والتوحيد : إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ ( القصص : 57 ) . - والسنة : فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ( الأنعام : 90 ) وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ ( الزخرف : 22 ) .